في فصلٍ مشحون بالتوتر من مانجا "الانحدار المُطلق"، نرى "المبارز الذي لا مثيل له" مُصمماً على الانتقام. بعد أن فقد كل شيءٍ عزيز عليه، عائلته، أصدقائه، وحتى حياته، يُقرر أن يعود بالزمن لتصحيح الماضي المأساوي. يبدأ الفصل بوقوف المبارز فوق جسد عدوه المنهار، ينظر إليه بنظرةٍ باردة كالثلج. يتردد صدى كلماته، "هل هذا كل ما لديك؟"، في الأجواء مُعلناً عن عدم رضاه عن النتيجة. يعود البطل باستخدام "تقنية الانحدار العظيم" إلى الماضي الذي كان يشعر فيه بالأمان والسلام. في الماضي، يلتقي البطل بشخصيةٍ مُسنّة ذات شعرٍ أبيض ولحيةٍ طويلة، يبدو أنه مُعلّمه. يعرض عليه الشيخ كوباً من الشاي، كرمزٍ للترحيب والبدء من جديد. يتبادلان الحديث، حيث يُحذر المُعلّم تلميذه من مُخاطر الانتقام، ويُذكّره بألم الماضي. يُصر المبارز على مُواصلة طريقه مُؤكداً أنه لن يتراجع عن هدفه مهما كان الثمن. يشرب المبارز الشاي ببطء، كأنه يُعيد شحن طاقته استعداداً للمعركة القادمة. ينصحه مُعلّمه أن يتحكم بغضبه وأن يُخطط بحكمة. لكنّ لهيب الانتقام يشتعل في قلب البطل، فيُطلق العنان لقوته الكامنة. تتوالى المشاهد الحركية السريعة، يُشهر سيفه الملتهب مُطلقاً هجماتٍ مُدمرة تجتاح كل ما في طريقها. يواجه البطل أعداءه بقوةٍ وشراسة مُذهلة، مُستخدماً مهاراته المُكتسبة من مُعلّمه في القتال. خلال المعركة، يتذكر المبارز لحظاتٍ مؤلمة من ماضيه، مما يزيد من إصراره على الانتقام. يتقدم بخطى ثابتة، لا يهاب الموت، عازماً على تحقيق هدفه مهما كلفه الأمر. في نهاية الفصل، يقف البطل مُنتصراً، مُغطى بدماء أعدائه. رغم حزنه على ما فقده، إلا أنه يشعر بالرضا لتحقيقه أولى خطوات انتقامه. يُدرك أن الطريق لا يزال طويلاً، لكنّه مُستعد لمواجهة أي تحدٍّ من أجل استعادة كرامته وإنصاف من ظُلموا.